السياحة في سوريا

Name: bassam al-khouri
Location: leipzig, germany, Germany

Saturday, December 10, 2005

«متحف المشاهير» يحيل متاحف الشمع إلى التقاعد

«متحف المشاهير» يحيل متاحف الشمع إلى التقاعد
حيث يلتقي جورج بوش وصدام والمفكرون
جعيتا: عبير جابر بابتسامة لافتة تستقبلك المرشدة في «متحف المشاهير»، ومعها تبدأ رحلة مميزة في ذلك المتحف البديع الواقع عند مفترق الطرق المؤدي الى مغارة جعيتا وعلى بعد حوالي 12 كيلومترا من العاصمة بيروت. هناك يتحول المشاهد الى عنصر يتفاعل مع التماثيل المعروضة بعد أن أصبحت تماثيل الشمع التي كنا نتوق للوقوف الى جانبها لالتقاط صورة تذكارية الى مجرد موضة قديمة. واليوم بتنا بحاجة لكاميرا رقمية لالتقاط مشاهد لنا مع المشاهير وهم يغنون لنا أو يلقون على مسامعنا الخطب. صحيح أن لكل زمن معطياته، فهذا المتحف يقدم لنا بالصوت والصورة محطات مهمة من تاريخ لبنان والعالم. وعلى الرغم من أنها محطات قليلة لكنها مهمة ورصدها وتجسيدها من خلال متحف المشاهير يشكل بحد ذاته جهداً يشكر عليه القيمون على المتحف لأنه ببساطة مجهود شخصي منهم ومن دون أي دعم رسمي. إذا رغبت بلقاء رؤساء الدول والمشاهير من الفنانين والأدباء والمخترعين، ما عليك إلا أن تزور متحف المشاهير. هناك يمكنك التعرف على الأديب اللبناني جبران خليل جبران وعلى المخترع اللبناني حسن كامل الصباح والمخترع توماس أديسون، وعلى الرسام ليوناردو ديفنشي ولوحته الشهيرة الموناليزا. وفي المتحف تلتقي بشخصيات معاصرة لها وقفات تاريخية مهمة كالرئيس الكوبي فيديل كاسترو والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. كما يمكنك لقاء الرؤساء الراحلين كملك السعودية خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، البابا يوحنا بولس الثاني، رئيس الحكومة اللبنانية الراحل رفيق الحريري. ويتوزع قرابة 45 تمثالاً في البيت الريفي الجميل المكون من ثلاثة طوابق، حيث يجول المرء في حقبات التاريخ القريب منه والبعيد، هذا «المنزل المتحف» هو ثمرة تعاون ستة أخوة من آل المعلوف أنجزوا هذا المشروع عبر «شركة معلوف أنترناشيونال»، ما بين الولايات المتحدة الأميركية حيث يشرف ثلاثة منهم على تجسيد الشخصيات وإعدادها هناك، ولبنان حيث يتولى الثلاثة الباقون تجهيز المتحف ـ بما يليق بالمشاهير الذين يقطنونه، وبما يلزم لبرمجة الشخصيات وجعلها تتكلّم وتتحرك وتغني. بدأت فكرة المشروع عام 1999 عندما قام الأخوة معلوف بصناعة أول تمثال من السيليكون لـ «حنا السكران» وهي شخصية مأخوذة من أغنية للرحابنة غنتها السيدة فيروز تم وضعها على مدخل أحد المشاريع السياحية التابعة للشركة في لبنان، وقد لاقى التمثال إعجاباً لا مثيل له خاصة أنه يغني ويتحرك، مما دفع الأخوة الى التفكير بتطوير عملهم ليصبح متحفاً يضم المشاهير هو اليوم بإدارة جورج معلوف. ما يميز متحف المشاهير عن متاحف العالم ومتاحف لبنان أنه يحتوي على 45 تمثالاً ناطقاً ومتحركاً، ففي أهم متحفين للشخصيات العالمية «غرافان» في فرنسا و«متحف مدام تيسو» في لندن، لا وجود لتماثيل متحركة وناطقة، ولعل هذا ما يميز متحفنا عن سواه. وإن كان هناك متحف للشخصيات المصنوعة في الولايات المتحدة الأميركية هو متحف الرؤساء الاميركيين المصنعين من السيليكون لكن متحف المشاهير يفوقه بالتقنيات المعتمدة في صناعة التماثيل لجهة إضافة الكلام والحركة. كما أن متاحف الشخصيات والمشاهير تضم تماثيل من الشمع أو «الـفيبر غلاس» الممزوج بالشمع لكن ما يستخدمه آل المعلوف في صناعة تماثيلهم هو مادة جديدة لم يفصحوا عنها ومادة «السيليكون» القريبة جداً لطبيعة جلد الإنسان والتي تتيح إظهار تفاصيل الوجه وتجاعيده وتفاصيل اليدين بالشرايين فيهما بدقة، مع أن العمل بمادة «السيليكون» أكثر تعقيداً من العمل بمواد أخرى.
غالبية الشخصيات أضيفت لها الحركة إما للعينين أو لليدين كحركة يــــد الصحـــاف أو للشفتين مثل شفتي ياسر عرفات، وبعضها أضيف لها صوت كخطبة لبشير لجميل وحديث مشترك بين الشهيد رفيق الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري وأغنية للمطربة صباح وحركة معينة مثل حركة تحريك الفرشاة ليوناردو دافينشي. الشخصيات مبرمجة على الكومبيوتر من قبل أحد الأشقاء وهو بيار المعلوف، إذ في إمكان الشخصية أن تتحرك أو أن تتكلم عند وقوف الزائر أمامها بواسطة إشارة ضوئية تتلقاها، ويمكن تغيير الكلام أو الحركة بسهولة، فالشخصية تتحرك بأكملها ميكانيكياً وفقاً لنظام مستوحى من الإنسان الالي «الروبوت». ويستغرق عمل الشخصية الواحدة حوالي ثلاثة اشهر وتصنع بدقة لتكون متحركة وقادرة على التفاعل كأن تصافح الجمهور أو تغني أو تقدم مؤتمرا صحافيا كشخصية الصحاف أو بوش وقد دخلت بعض شخصيات المتحف موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.
تصنّع الشخصيات التي يضمها متحف المشاهير في الولايات المتحدة الأميركية عبر اختصاصيين يتولى كل منهم جزءاً من أجزاء التمثال، ومعظمهم من العاملين في عالم السينما بهوليوود. ومن المتوقع أن يتم لاحقاً تصنيع التماثيل في لبنان بعد إحضار القطع الأساسية من الخارج، ليزداد عدد الشخصيات الممثلة في المتحف الذي افتتح في العام 2002. أول تمثال يستقبل زوار متحف المشاهير هو للأديب اللبناني جبران خليل جبران، يجلس بهدوء واتزان على مكتبه متصفحاً كتابه «النبي» وهو يحرك رأسه بهدوء، بينما تتوزع مؤلفاته الأخرى أمامه. وكما يفترض بها أن تفعل تقوم المرشدة بتعريف الزائر بهذا الأديب عبر لمحة عنه وعن أعماله، وتكمل مهمتها مع الشخصيات كافة . والى جوار جبران يقف رسامان تشكيليان عالميان هما فان غوخ الذي انتحر لشدة الفقر وقدم أذنه هدية لحبيبته، وليوناردو دافنتشي صاحب «الموناليزا»، ومعهما توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي وحسن كامل الصباح اللبناني صاحب الاختراعات السبعين. تستقبل الزوار أغنية الفنان كبـير المطربين اللبنانيين وديع الصافي «عالبال يا عصفورة النهرين». وقبالته تقف الشحرورة صباح لتطرب الحاضرين بـ «الأوف» و«هيهات يابو الزلف»، بتمثالها المتحرك والناطق الذي يرتدي ثوباً أزرق قدمته صباح الى صاحب المتحف، ليبدو نسخة طبق الاصل عنها وقد سبق وارتدته في احد مهرجانات بعلبك، مكللاً بتاجها الذي وضعته في مسرحية «الاسطورة ـ 2». وفي المتحف نستذكر مصطلحات «بغداد أمنة ولا وجود للجنود الاميركيين في شوارعها، والعلوج سينتحرون على أسوار بغداد»، العبارات الشهيرة لوزير الاعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف. ففي المتحف يظهر تمثال من السيليكون للصحاف ببزته العسكرية المزدانة بالأوسمة، وخلفه اشارة وزارة الاعلام العراقية، وأمامه ميكروفونات وسائل الاعلام العربية والعالمية، وما ان تقترب منه حتى يبدأ بترديد «العلوج الأميركان وأعوانهم المتغطرسين»، محركاً يده تماماً كما كان يفعل الصحاف «الحقيقي». كان تمثال الصحاف قد صنع في الولايات المتحدة وتحديداً في ولاية اتلانتا من مادة السيليكون ولا يدخل الشمع في تركيبه، وقد تم زرع شعر الرأس بتأن وبزغت شعيرات متفرقة على ذقنه بين التجاعيد المرسومة بدقة لتظهر مدى الانهاك الذي كان الرجل يعانيه في فترة غزو العراق. وقام بيار معلوف ببرمجته «كومبيوترياً» كي يتحرك وينطق. الطريف ان التمثال ضاع خلال شحنه الى لبنان ما بين مطاري ميلانو وروما ولم يعثر عليه الا بعد ثمانية ايام اثر جهود مضنية.
وفي متحف المشاهير نستعيد حواراً للرئيس الشهيد رفيق الحريري مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، حيث يقول له عبارته الشهيرة «لا حواجز بيني وبين الشعب.. أنا واحد منهم». وللحريري تمثال آخر في المتحف حيث يحظى بإعجاب الزوار الذين يسارعون لالتقاط الصور الى جانبه. كما يمكن للزائر أن يتعرف على تماثيل لأطول رجل في العالم ولأقصر رجل مسجل في «غينيس»، ولأسمن رجل في العالم، هذا الى جانب تمثال لأكبر معمر لبناني، وآخر لـ «حنا السكران» رمز الفلكلور الشعبي في لبنان وأول شخصية ضمها المتحف. وتختتم الجولة بصالة لبيع التذكارات من التراث اللبناني والتحف والفخاريات والمنحوتات الخشبية. كما يضم المتحف تراساً فيه كافتيريا تطل على وادي نهـر الكلب الأثري المحاط بجبال خضراء، مما يجعل ختام اللقاء مع المشاهير «مسكاً».
ويشكل المتحف محطة مهمة للسياح الأجانب والعرب والخليجيين، خاصة خلال مواسم الاصطياف والمناسبات والاجازات. هاتف متحف المشاهير: 225202/09
* من مشاهير المتحف
* الرئيس الأميركي جورج بوش، الرئيس الكوبي فيديل كاسترو، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس المصري محمد حسني مبارك، الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، والرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ومن الراحلين رؤساء وشخصيات منها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، الزعيم المصري جمال عبد الناصر، الرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الملك الحسين بن طلال، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري والبابا يوحنا بولس الثاني. أما الشخصيات السياسية اللبنانية فكان أبرزها رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس السابق أمين الجميل، الرئيس الراحل بشير الجميل، وليد جنبلاط، والبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير.
كما يضم المتحف تماثيل للفنان وديع الصافي والفنانة صباح والفنانة ماجدة الرومي في بداياتها. كما تلتقي بالمعمر اللبناني الأكبر سناً، وبحنا السكران الى جانب أسمن رجل مسجل في غينيس وأقصر رجل وأطول رجل في العالم.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&article=337121&issue=9871

Thursday, December 08, 2005

دمشق الجميلة تجد من يسيء الى صورتها

دمشق الجميلة تجد من يسيء الى صورتهامن قاسيون أطل ياوطني: رسالة سائح في سوريا
البائع يستغل الزبون الاجنبي، وسائق سيارة الاجرة لا يعرف عن معالم المدينة شيئا ورقم دليل السائح تغير دون اشعار.
ميدل ايست اونلاينبقلم: ماجدولين الرفاعي
المنظر العام لدمشق وأنا قادم إليها من المطار عند الغروب كان فاتنا جدا وقد شعرت بارتياح عظيم جدا الطابع العام للمدينة وبعض الاخضرار على الجوانب والإضاءة الحالمة للمدينة إضافة لحركة أهل الأسواق النشيطة كل هذا قد أفسده الإنسان.. .. أفسده الموقف الخالي من القيم الروحية.
وعلى الرغم من هذا مازال عندي شوق إلى سوريا. شوق لان ازور بها الجانب الذي لا أعرفه؛ الجانب المشرق جدا لسوريا. فزرت جبل قاسيون وقبر الصحابي الجليل بلال الحبشي وأبواب الحارات القديمة والمتاحف الأثرية وأسواق دمشق القديمة والحديثة. زرت سوق الحميدية بطرازه القديم الذي يوحي بالبهاء وعظة التاريخ وسوق البزورية بروائحه الزكية، وزرت سوق الحرير وسوق العرائس إضافة إلى الأسواق الحديثة كالصالحية والحمراء وباب توما والقصاع دمشق مدينة عريقة تجمع ما بن الطابع الشرقي القديم والطابع العربي الحديث.
كنت أشاهد دمشق وأسواقها من خلال المسلسلات التلفزيونية والدراما السورية الرائعة التي تحثك على زيارة سوريا، وكان الحظ حليفي فسافرت وأول ما كنت أتمنى رؤيته نهر بردى وجبل قاسيون التي تغنت به السيدة العظيمة فيروز - من قاسيون اطل يا وطني /فأرى دمشق تعانق السحب. نهر بردي ارتبط اسمه عندنا نحن العرب بالجمال والأنوثة وان دمشق كأنها حورية قد اغتسلت فيه ولكن ما رأيته أن دمشق قد اتسخت فيه فقد جف النهر وتحول إلى مستنقع آسن لجلب الروائح الكريهة وكم خاب أملي في رؤية نهر جميل تغنى به الشعراء يجري وسط دمشق ربما الطبيعة لم تكرمه بالجريان وهذا قدر الله لا نعترض عليه.
ولكن اعتراضنا على طبيعة البشر لي أفسدت كل شيء. فالزائر إلى دمشق يأتي فاتحا قلبه لحب دمشق وناسها لكن ما إن تطأ قدميه احد الأسواق للشراء حتى يمنى لو انه ما حضر فالتعامل مع السائح غير مبني على تعليمات مسبقة من الحكومة فتجد البائع يمتص شفتيه كلما رأى سائحا ممنيا النفس بالمزيد من المرابح دون التفكير بصورة بلده في ذهن هذا السائح إن ما صادفني بسوريا جزء من المشهد العربي الذي اتسمت به بلادنا العربية.
إن أول ظاهرة هي الانقضاض على الأجنبي بحيث يوحي إليك البائع في الأسواق التجارية جميعها من أسواق الصالحية، باب توما، الحرير، الحريقة، الحميدية.. الخ بأنه يقطع لك سعر المعروض في محاولة منه للحصول على اكبر قدر من المال (المال لا الربح) فمثلا تقول له بكم هذا القميص؟ فيقول لك وقد تشدقت عيناه بـ 2000 ليرة.. أها. لماذا بألفين؟ فتبدأ المفاوضات فتشتريه بسبعمائة وخمسين وتدفع المبلغ وأنت لا تشعر بالانتصار بل باليأس والإحباط من شخص تخلى عن الامانة مع نفسه وانه لا يمانع من أن يفترسك إن وجد طريقة لذلك وقد تناسى إخوة الدم والإنسانية والهدف والمصير أما الدين فهو قد ودع تعاليم محمد والمسيح. أنها تأتي في آخر الأركان على الرغم من انه مسلم أو مسيحي. إن هذا المشهد خطير يؤسس لعدم الثقة في المجتمع السوري والعربي.
المشكلة الاخرى سائق التاكسي. بغض النظر عن جودة السيارة، فجودة السائق هي المشكلة. أولا هو لا يعرف شيئا عن سوريا ولا دمشق ولا تاريخها ولا آثارها. قد استغليت في فترتي ما يزيد عن العشرات من التاكسيات ليس من بينهم إلا اثنين من المثقفين الذين يعرفون سوريا وملامحها أما جميعهم فيبدأ معك بالترحيب ثم بالشجار على العداد وفي موقف لا أنساه أخذت تاكسي للإفطار بمطعم ما فجال بي التاكسي ثم جال ثم أوصلني للمطعم فقلت له لقد ارتحت لك تفضل بالإفطار معي فقال لي شكرا فقلت له إذا اذهب إلى منزلك ثم عد الي تعيدني إلى الفندق وفي مشوارك للبيت ثم العودة شغل العداد حتى أحاسبك على ذلك فقال لي نعم وبقيت سعيدا لرغبتي في خدمة هذا السائق ومكافأته ولما عاد وأخذني إلى الفندق كان العداد يشير إلى 216 ليرة فأعطيته 350 درهم وللحق كنت انوي أن استمر معه حتى عودتي لدبي وأزيده كل مرة ثم في الختام أمنحة ألف ليرة كشكر على جميله ولكن صاح في طالب الألف ليرة. وحينها لجأت لاستقبال الفندق للخلاص منه وما كان يهمني الليرات ولكن كنت غاضبا من تدني الأخلاق والقيم عندنا وان المال سببا للاقتتال وإفساد أجمل شعور كنت أريد إن احمله في داخلي تجاه هذا الشاب.. أبمثل هذا الفهم نريد أن نصنع المستقبل العربي أبمثل هذا الشاب نشوه وجه بلدنا الحبيب الشامخ سوريا؟
في جانب آخر هناك غياب تام لدور ترتيب الأسواق بشكلها العام، ولا يوجد كتيبا سياحية بالفنادق وان دليل السائح 1555 لا يرد ثم عرفت انه تغير لـ 2210 تقريبا وكذلك هو لا يرد وان موظفي الفندق لا يسعون للاهتمام بالنزيل ولكن للاهتمام بالبقشيش وفي أحيان كثيرة تضطر لان تتمثل الغباء وعدم المعرفة حتى لا تحرجهم وهم يسعون لأخذ ما تبقى المال الذي أعطيته لهم لجلب صحيفة أو غيرها وفي مرة طلب من الموظف أن يحضر لي كل الصحف العربية السورية الصادرة في ذلك اليوم فاحضر لي صحيفة الثورة وقال لي الباقي خلص فقلت لهم بكم هي قال لي بخمس ليرات ولما لم يكن معي صرافة أعطيته خمسين ليرة فقال لي سوف أعود ولم يعد فصرت أتحاشاه كل ما أراه في الفندق حتى لا أحرجه .. بصراحة عندما بلغت اليوم الثالث في سوريا وكان حجز عودتي يوم 7/11/2005 على طيران الإمارات (قررت أن أغير الحجز فصباح يوم العيد كنت أنا في مكاتب طيران الإمارات اعدل الحجز ليوم الجمعة وقد تنفست الصعداء عندما وجدت مقاعدنا للعودة.)
ماجدولين الرفاعي
سوريا

http://www.meo.tv/?id=35005

Sunday, December 04, 2005

بيت أسرة دمشقية تحول إلى معلم أثري مهم

بيت أسرة دمشقية تحول إلى معلم أثري مهم
زاره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونيكسون وكارتر وميتران والفنان العالمي بيكاسو
دمشق: هشام عدرة في المدخل الشرقي لمدينة دمشق، وبجوار بابها الشرقي الأثري الذي دخل منه القائد خالد بن الوليد فاتحاً دمشق، بجانب هذا الباب يتمركز «قصر النعسان» الذي يعد واحداً من أقدم القصور في دمشق مع قصر العظم الشهير، وبجانبه يقع (معمل النعسان) لصناعة الأرابيسك والموزاييك، ومازال أصحاب القصر والمعمل مقيمين فيه ويستثمرونه حيث يشغله وريث النعسان (سليم نعسان) وشقيقه. وتأتي أهمية هذا القصر مع المعمل من مؤسسها واسمه جرجس نعسان الذي جاء إلى دمشق من حوران (جنوب سورية) ومعه حرفة الأرابيسك والبروكار لينشرها في دمشق وليؤسس سنة 1720 المعمل الحالي ويبنى القصر بجاور المعمل. وبدأ معمله يدرب الحرفيين الدمشقيين منذ ذلك الوقت على صناعة الموزاييك والحرير الدمشقي المسمى البروكار من خلال ورثة جرجس نعسان فهو يستقبل الزوار الراغبين برؤية الإبداعات في هذا القصر فهو يفتحه مجاناً أمام زوار دمشق ليشاهدوا أقسامه ويطلعوا على سجله الذهبي حيث تجد تواقيع مئات الزوار المهمين في العالم من رؤساء وملوك وفنانين قد زاروا القصر والمعمل. وحول ذلك قال صاحب القصر الحالي سليم النعسان لـ«الشرق الأوسط»: قصر النعسان هو ثاني قصر في دمشق بعد قصر العظم من حيث الأهمية والمساحة فمساحته تبلغ 4 آلاف متر مربع مع المعمل وغرفه كثيرة ويضم طابقين، جعلنا الطابق الأرضي مكاناً لاستقبال السياح والزوار مجاناً، والطابق الثاني أسكن فيه أنا وأخي مع أسرنا، وبني هذا القصر على الطراز الدمشقي القديم ويضم بحرات وفسقيات وأواني و ليوان وزخارف رائعة.
وقد سجلنا كلمات وتواقيع كل من زارنا من شخصيات مهمة في الكتاب الذهبي لدينا ومنهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أعجب بعملنا كثيراً وبقصرنا ولكنه في عهد الوحدة تم تأميم معمل الأرابيسك واضطررنا لمغادرة دمشق والعمل في لبنان والإقامة هناك حتى أوائل السبعينيات حيث عدنا واسترجعنا المعمل وكان لدى والدي أيضاً نصف شركة بترول (المنهل) التي أممت في عهد الوحدة السورية المصرية. ومن المشاهير الذين زارونا أيضاً: الرئيس الفرنسي الراحل ميتران سنة 1983 وتناول العشاء في قصرنا والآغا خان الحالي الذي كتب عبارة جميلة بالإنجليزية في الكتاب الذهبي للقصر تقول: (من معه مالاً يمكنه أن يضعها هنا، ومن ليس معه مالاً يستطيع أن يضع روحه هنا.. ولذلك أنا وضعت الاثنين) وقد أعجب الآغا خان بعمل الأرابيسك والموزاييك والبروكار في معملنا وقد زار قصرنا أيضاً الرئيسين الأميركيين نيكسون وكارتر، والرئيس الفرنسي جاك شيراك وحاكم مصر السابق علي عبد الله الثاني ومن الشخصيات الفنية التي زارت قصرنا الفنان العالمي بيكاسو الذي رسم لوحة صغيرة معبرة في الكتاب الذهبي.
كذلك من المحطات الهامة في حياة عائلتنا، يضيف سليم، التي تخصصت في مهنة الصناعات اليدوية كالموزاييك والبروكار وتحول معملنا إلى مدرسة تخرَّج منها عشرات الحرفيين الدمشقيين والذين أصبحوا مشهورين فيما بعد في مجال الموزاييك والبروكار وغيرهما. ومن المحطات التي نعتز بها هي قيام جدي سليم نعسان بصنع فرش قصر الملك عبد العزيز رحمه الله في الرياض وما زال توقيع جدي عليه وكذلك صنعنا فرش قصر الملك عبد الله الأول والد الملك الراحل حسين في الأردن بالإضافة إلى فرش الصالة الدمشقية الشهيرة والتي تخصص حالياً للاستقبالات العامة. وعن الأمور التي نعتز بها أيضاً أن الملكة اليزابيث الثانية توجت سنة 1954 بفستان عربي من البروكار وقد كان هذا الفستان من صنعنا نحن وقامت الحكومة السورية آنذاك بإهدائه لبريطانيا بمناسبة تتويج الملكة، فمن شاهد في لندن فستان تتويج الملكة واسمه (لوف بيرد ديزايم) سيجد توقيع النعسان عليه ـ يضيف سليم النعسان ـ كنا نملك العديد من محلات الأرابيسك والموزاييك في العالم نبيع فيها منتجاتنا بمعملنا بدمشق فكان لدينا قبل الحرب العالمية الأولى سبعة محلات للأرابيسك في أوربا ومنها محلات في أوكسفورد ستريت وفي باريس وفي الجزائر وتونس وخان الخليلي في القاهرة. فمعملنا كان مدرسة تخرَّج منها العديد من الدمشقيين الذين أصبحوا أساتذة في فن الأرابيسك.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&article=336666&issue=9868

Thursday, December 01, 2005

حلب عاصمة الشمال السوري وأم مطبخ البلاد

حلب عاصمة الشمال السوري وأم مطبخ البلاد
سماها الإنجليز لندن الصغيرة.. وذكرها شكسبير مرتين في شعره
دمشق: هشام عدرة قال عنها رامبليز الإنجليزي قبل 140سنة إنها (لندن الصغرى) وذكرها شكسبير مرتين في شعره وسماها الشاعر الفرنسي لامارتين الذي زارها قبل 175سنة (أثينا الآسيوية) وأثنى على أهلها وتصرفاتهم، أرسطو استأذن الاسكندر أن يستجم فيها وفعلاً مكث فيها أشهراً.. إنها مدينة «حلب» عاصمة الشمال السوري ومركز سوريا الاقتصادي الأول، المدينة التي ما زالت تستقطب السياح من شتى أصقاع الدنيا ليشاهدوا معالمها التاريخية وخاصة قلعتها الشهيرة كبرى قلاع العالم وأسواقها القديمة التي تمتد لمسافة 15كلم وكلها مغطاة وليشاهدوا جامعها الأموي الشبيه بجامع دمشق وخاناتها الفريدة وليستمتعوا بطعامها اللذيذ فحلب المشهورة بصنعها للمأكولات الدسمة والحلويات الفاخرة والزعتر المميز ولذلك يسميها البعض (أم المأكولات السورية) حيث ابتكر أهلها الكبة والكبابة والكرابيج وغيرها. كما لا يمكن لقادم إلى سوريا ومنها إلى دول الخليج من أوروبا وعبر تركيا إلا ان يمر بمدينة حلب.
فموقعها في الشمال بالقرب من الحدود السورية التركية أتاح لها تبوء موقع فريد واستراتيجي في الاتصال مع أوروبا وتركيا ولذلك ازدهرت اقتصادياً بشكل كبير، إضافة لقربها منطقة الساحل والجزيرة السورية والمنطقة الشرقية، حيث تتركز فيها الزراعة السورية بشكل كبير وتصب كلها في مدينة حلب للاستثمار فيها أو للتبضع، اشتهرت مدينة حلب بوجود المسارح والفنادق والاسواق التجارية فيها وتعرف بتميز شعبها بالفن والغناء فكانت وما زالت منبع الغناء الأصيل، حيث أعطت الفن العربي كبار المطربين والملحنين ومنهم علي الدرويش وصباح فخري وميادة حناوي وغيرهم من الفنانين، وزارها معظم المطربين العرب الكبار في القرن العشرين المنصرم، حتى كان يتبارى هؤلاء بالحضور إلى حلب للغناء على مسارحها ومقاهيها وعلى مدرج قلعتها، وكانوا يقيسون نجاحهم ومستقبلهم الفني من حلب واستماع أهالي حلب لغنائهم، حيث عرف عنهم تذوقهم الشديد للموسيقى والغناء. تبعد حلب عن دمشق شمالاً (350) كلم وتنافسها بمساحتها الكبيرة وعراقتها فهي تعتبر كدمشق من أقدم مدن العالم التي مازالت مأهولة حتى الآن ويقال إن إنسان العصر الحجري سكن فيها وما زالت منطقة المغاور في حلب تشهد على سكناه. ويذكر المؤرخون أن مدينة حلب والتي يطلق عليها أيضاً اسم (الشهباء) جاء اسمها من حادثة تقول إن ابراهيم عليه السلام مرّ بها وحط رحاله على تلتها العالية (حيث القلعة حالياً) وحلب بقرته الشهباء فيها ومن هنا جاءت تسميتها «حلب الشهباء». مرّ على مدينة حلب الكثير من الحضارات وازدهرت في مختلف العصور القديمة ولكن أهم فترة مرت على حلب كانت فترة الدولة الحمدانية التي أسسها سيف الدولة عام 944م وجعل حلب عاصمة لسوريا الشمالية ومقراً له وبنى قلعتها الضخمة ونعمت المدينة في أيامه بازدهار كبير وبخاصة في مجالات العلم والأدب والطب وكان أشهر ممن عاشوا في بلاطه الشاعران أبو الطيب المتنبي وأبو فراس الحمداني. وفي العهد المملوكي أصبحت مركزاً مهما من مراكز تجارة البحر الأبيض المتوسط العالمية إذ كان يأتي إليها تجار البندقية لشراء الفستق والقطن والعقاقير الطبية كما صارت سوقاً كبرى لأقمشة الحرير، لذلك عرفت منذ ذلك الوقت الخانات المخصصة للتجارة وتبادل البضائع ولمنامة التجار وزائري حلب ولا يزال في حلب خان يحمل اسم (خان البنادقة) نسبة إلى تجار البندقية. وفي العهد العثماني أصبحت حلب مركز تجارة الشرق المتوجهة إلى اسطنبول، ومنذ أواخر القرن السادس عشر نشأت بين حلب وفرنسا وانجلترا وهولندا علاقات تجارية مهمة، ومن هنا انتقلت إليها أنماط العمارة الأوروبية وتزيينات (الباروك) التي لا تزال تشاهد في كثير من مبانيها على الأبواب والنوافذ والسقوف. وقد اعتنى سكانها بتزيين منازلهم بشكل ثري فنشأت في حلب الأبنية الفارهة معمارياً، حيث الثراء بالزخارف وبفن العمارة ومعظمها بنيت من الحجارة البيضاء المتوفرة بكثرة في مقالع حلب وزينت الواجهات بحجر الرخام لتدلك على جماليات أبنية حلب. ولعل الزائر لحلب أول ما يلفت انتباهه تلك التلة الشاهقة التي تقوم عليها أوابد معمارية قديمة وستكون وجهته السياحية الأولى في حلب قلعتها الشهيرة بمنشآتها الضخمة المتبقية التي تشكل مدينة ضمن مدينة وسيتمكن الزائر من خلال الوصول الى اعلى نقطة رصد في القلعة من مشاهدة منظر بانورامي لمدينة حلب بكل حاراتها ومنازلها وسهولها ليبقى هذا المنظر الخلاب محفورا في ذاكرته الى الابد. فقلعة حلب ترتفع حوالي 50 متراً عن المدينة ويحيطها خندق ضخم يبلغ عمقه 30 متراً ويزيد قطره على 500 متر وعرضه 26 متراً، أمر ببناء القلعة الأمير سيف الدولة الحمداني وتعتبر واحدة من أهم الصروح العربية الاسلامية العسكرية من حيث طرازها المعماري الفريد الذي يجمع بين الصرامة والجمال والثراء المعماري وقد بقيت القلعة منذ الدولة الحمدانية مقراً للحكام الذين راحوا واحداً تلو الآخر يضيفون إليها المنشآت والأبنية والتحصينات حتى غدت مدينة بذاتها وهي تضم أبراجاً رائعة التصميم كما تمتاز بمداخلها المتقنة وأبوابها المصنوعة من الحديد وأشهر أقسامها قاعة العرس المهيبة والحمام والجامع الصغير المسمى جامع ابراهيم والجامع الكبير المبني عام 1213والذي ترتفع مئذنته المربعة الشكل فوق القلعة 21 متراً فتطل على كامل المدينة. وهناك المسرح والمدرج الذي يحتضن بشكل دائم الحفلات الموسيقية وخاصة فعاليات مهرجان الأغنية السورية وفرق الفنون الشعبية. كما أقيم ضمن القلعة متحف صغير يضم الآثار التي تم العثور عليها داخلها خلال الحفريات والترميمات، وما زالت مديرية الآثار السورية ومؤسسة الآغا خان الدولية لحماية الثقافة والتراث تقومان بمشروع كبير لترميم القلعة وأقسامها.
تضم حلب كغيرها من مدن العالم أسواقاً عصرية تتوفر فيها كافة المنتجات، خاصة الألبسة التي يشتهر بها سوق التلل والعزيزية وهما من أشهر أسواق حلب المعاصرة. فإن حلب تضم أسواقاً قديمة تعود للقرن السابع عشر ما زالت قائمة بطول يزيد على 15 كلم على الجانبين وما زالت تستقطب الزبائن والسياح خاصة وأن معظمها متخصص بنوع واحد من البضاعة يتعامل بها تجار السوق فهناك سوق العطارين والخيش والذهب والصابون (حيث تشتهر حلب بصابون الغار المصنع في معاملها التقليدية الكثيرة) وهناك المدن العربية والاسلامية من حيث جمالها واتساعها واحتفاظها بطابعها الأصلي فهي تمتاز بسقوفها الأسطوانية وعقودها المقببة الضخمة وفي سقوفها نوافذ للإضاءة والإنارة وهي دافئة شتاء وباردة صيفاً بفضل سقوفها الحجرية السميكة التي تحمي المتسوقين والزوار والسياح من حر الصيف وبرد الشتاء وأمطاره.
وتبلغ مساحة الأسواق حوالي (16) هكتاراً ويصل عددها إلى 37 سوقاً وكان يتم الدخول إليها من أبواب مخصصة كانت تغلق مساء من قبل حارس السوق وهي أبواب الجنان والفرج وقنسرين وأنطاكية، ويرى بعض المتابعين أن أسواق حلب القديمة بضخامتها وطولها تشكل أكبر سوبر ماركت في العالم !.. كذلك تتميز حلب بساحتها الكبيرة القديمة والحديثة ولعل أهمها ساحة باب الفرج التي تضم ساعة تعد الرمز الثاني المعبر عن حلب بعد قلعتها وقد بنيت هذه الساعة عام 1998م في عهد ولاية رائف باشا بالعهد العثماني. وفي حلب الحديثة الكثير من الساحات الواسعة ومنها ساحة سعد الله الجابري. كما أنها تضم الحدائق الكثيرة وأهمها وأقدمها الحديقة العامة التي تستقطب الزوار من مختلف المدن السورية بسبب ضخامتها وعراقتها وشكلها الفريد وهناك حديقة السبيل وهي أيضاً تتفرد بها حلب لقدمها وجماليات مكوناتها وهي تتبع مجلس المدينة الذي أشاد بها صالات معارض فنية وأقام فيها مهرجانات ثقافية متنوعة. وكما هي الحال مع أسواق حلب المميزة والمتفردة بوضعها الاقتصادي فإن خاناتها أيضاً والتي كانت تعتبر (فنادق) أيام زمان قبل أن تنتشر الفنادق الحديثة في حلب في القرن العشرين المنصرم فخاناتها عديدة وذات أبنية مميزة ومن أشهرها خان الجمرك والوزير والنحاسين وخان قربتاي والصابون وتقع أكثر هذه الخانات في منطقة الأسواق باعتبارها مخصصة لإقامة المسافرين من التجار وإيداع بضائعهم وقد ازدهرت هذه الخانات تبعاً لازدهار المبادلات التجارية في حلب وبخاصة في العهدين المملوكي والعثماني وتشتهر أكثر هذه الخانات بواجهات مزينة بالزخارف ومداخلها ذات الأقواس العالية وأبوابها الخشبية المصفحة بالحديد والنحاس والتي كانت تغلق عند هبوط الليل. وما زالت هذه الخانات تستخدم من قبل التجار كمستودعات ومحلات تجارية كما تم ترميم خان الشونة المجاور للقلعة وحولته وزارة السياحة إلى سوق للمهن اليدوية التي تشتهر بها مدينة حلب كصناعات النسيج والحفر والنقش على النحاس والخشب والبسط والمصوغات الفضية والمنمات وغيرها، حيث يضم السوق حوالي 46 محلاً للحرف اليدوية وكان قد افتتح عام 1983كسوق مهن.
مأكولات حلب ومطاعمها
* ومن أبرز ما تشتهر به حلب المعاصرة هو مطبخها العريق الذي يجذب السياح والزوار من مختلف المدن ليتذوقوا الأكلات الحلبية الشهيرة والتي تأتي في مقدمتها الكبة ويصنعها الحلبيون من البرغل الناعم واللحمة ويتفننون بتشكيلها بالفستق الحلبي والجوز والمكسرات والبهارات واللبن أحياناً أو السفرجل. ويعرف منها حوالي 60 نوعاً ابتكرها الحلبيون مثل الكبة المشوية والمقلية والسفرجلية وبالصينية واللبنية والصاجية والكيمشون بالسماق وبالسيخ والكبة النية وغيرها.
كما تشتهر حلب بحلوياتها المدللة والدسمة. ويمكن للزائر والسائح أن يأكل هذه المأكولات في مطاعم خاصة تنتشر في الأسواق والحارات الراقية وفي بعض بيوت المدينة القديمة في حلب أو يمكنه تناولها في المطاعم هناك: الإعصار (السهرية سابقاً) في حي العزيزية ـ هاتف 2246317 والشلال في العزيزية (224334) وبيت وكيل في الجديدة شارع السيسي (2217169) ـ ودار زمريا في الجديدة زقاق أبو عجور (3636100) ودلتا في العزيزية (2222192) ودندنة في العزيزية أمام السوق الحرة (2232191) ونادي السياحة السوري في عين التل (4641330) ووانيس في العزيزية (2224353) وجميعها من فئات النجوم الأربع وهناك مطاعم النجوم الثلاثة كالحرية والسلطان وقرطبة وغيرها.
فنادق حلب
* توجد في حلب فنادق حديثة فهناك فندق بارون وهو أشهر فنادقها وأقدم فندق حديث في حلب ويقع في شارع بارون وينتمي لفئة ثلاث نجوم وهاتفه (2210880) ومن فنادق حلب: شهباء الشام ذو الخمس نجوم ـ هاتف (2661600) ومن فنادق النجوم الأربع هناك: أمير بلاس هاتف (214800) ـ بولمان الشهباء (2667200) ـ بيت وكيل (فندق ومطعم) ودار زمريا (فندق ومطعم) والكوكب هاتف (2216700) ومن فئة النجمتين هناك البستان ـ السفراء ـ الفيصل ـ أمية الجديد ـ بشار ـ سمير أميس ـ سومر ـ غرناطة ـ كيليكيا ـ وغيرها من فنادق حلب الحديثة.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=41&article=335816&issue=9864