Name: bassam al-khouri
Location: leipzig, germany, Germany

Sunday, November 06, 2005

... «اورينت كوين» اللبنانية تتحدى العقبات وتسجل سابقة في السياحة الخليجية

تراهن على نشر ثقافة «السياحة البحرية» في المنطقة ... «اورينت كوين» اللبنانية تتحدى العقبات وتسجل سابقة في السياحة الخليجية
دبي- دلال أبو غزالة الحياة - 07/11/05//
وجدت الباخرة السياحية اللبنانية «اورينت كوين» فرصة في منطقة الخليج لتستفيد من فترة الشتاء «الميتة» في معظم البلدان العربية الواقعة على البحر المتوسط، مسجلة سابقة في السياحة البحرية المنتظمة بين دول المنطقة العربية.
إذ أبحرت «اورينت كوين»، المملوكة من قبل المتمول اللبناني مرعي أبو مرعي، للمرة الأولى في مياه الخليج الدافئة في فترة عيد الفطر، منطلقة من ميناء دبي حاملة المئات من الباحثين عن تجربة جديدة، وموفرة منتجاً سياحياً مميزاً بين دول المنطقة، التي لا تتعدى السياحة الجوية والبرية في ما بينها نسبة الـ16 في المئة.
لكن مهمة «اورينت كوين» (الباخرة - الفندق المكونة من عشرة أدوار) غير سهلة في منطقة لم يعتد سكانها على مفهوم السياحة البحرية وتتباين فيها تجهيزات الموانئ والإجراءات بين دولة وأخرى.
إذ أشار المدير العام لشركة «ألفا تورز» اللبنانية (التي اختارها أبـــو مرعي كي تتولــى إدارة وتسويق مشروعه في منطقة الخليج)، غسان العريضي، «فوجئنا ان موانئ بعض الدول في منطقة الخليج غيــر مؤهلة كي تستقبل سفن السياحة البحرية، في حين ان دولاً أخرى لديها تعقيـــدات فــــي منح تأشيرات موقتة للسياح».
جانب من الباخرة السياحية «اورينت كوين» وفي الاطار رسم لها.
وأضاف العريضي ان «ثقافـــة السياحة البحرية ما زالت غير موجودة في المنطقـــة العربيـــة عموماً ودول الخليج خصوصاً»، لافتاً إلى ان «الشعوب العربية تجهل ان الباخرة السياحية هي عبارة عن فندق عائم، يقدم جميع التسهيلات من مطاعم ونوادٍ ليلية وحمامات سباحة ونوادٍ صحية».
ومن جهته، ذكر أبو مرعي انه «قَبِلَ هذا التحدي، على رغم كل العقبات، بفضل الدعم الذي تلقاه من حكومة دبي التي منحت بركتها للمشروع»، مضيفاً انه يعلم ان خطوته هذه «تمهد الطريق أمام منافسيه من المنطقة وخارجها، لا سيما ان لهذا القطاع عوائد كبيرة ومستقبلاً واعداً، خصوصاً في دبي التي تستقطب حالياً اكثر من 6 ملايين سائح وتخطط لمضاعفة هذا الرقم مرات عدة في نهاية العقد الجاري».
وبدأ أبو مرعي مشروعه بتدشين أول رحلة بحرية من دبي إلى عُمان على متن باخرته التي اشتراها بنحو 40 مليون دولار وعمل على تحويلها إلى فندق عائم ذات «خمس نجوم» يستوعب 400 سائح إضافة إلى طاقمها المؤلف من 400 شخص معظمهم من اللبنانيين. وهو لم يتردد، ومعه زوجته وأولاده، في مرافقة مدعويه بهدف تعرفيهم الى كل ركن من أركان الباخرة الفخمة على مدى 3 أيام.
ويعي أبو مرعي انه، مثلما نجح في إقناع الشعبين اللبناني والمصري بان «سياحة البحر لها سحرها الخاص»، يحمل على عاتقه «ترسيخ ثقافة السياحة البحرية لدى سكان منطقة الخليج»، لذلك ينسق مع السلطات المعنية في كل دولة خليجية بهدف تقديم التسهيلات لمنح تأشيرات دخول للسياح الذين ينتقلون على متن باخرته.
يذكر ان أبو مرعي قرر خوض هذه التجربة «بفضل دعم إمارة دبي لمشروعه، بعد تراجع عدد البواخر السياحية القادمة من الدول الأوروبية على خلفية احداث ايلول (سبتمبر) 2001 والحرب في العراق».
وفي مقابلة مع «الحياة»، ذكر مدير مرسى السفن السياحية بين دول مجلس التعاون الخليجي في دائرة السياحة، عوض صغير الكتبي، انه يراهن على ان «يرسخ هذا المشروع مكانة دبي كواجهة سياحية بحرية، علماً أنها تستقطب حالياً نحو 20 باخرة سياحية سنوياً من جميع أنحاء العالم، لكنها تسعى إلى استقطاب نحو 250 باخرة سنوياً مستقبلاً». وأضاف ان «هناك تنسيقاً بين دائرة الهجرة والجوازات في الإمارة وكل من موانئ دبي والمالكين للمشروع، بهدف تسهيل إجراءات دخول السياح من والى دبي».
يذكر ان مالك السفينـــة السياحية مرعي أبو مرعي بدأ حياتـــه تاجــراً صغيراً للسيارات المستعملة في ألمانيا، التي هاجر إليها بعــــد الاجتياح الإسرائيلي للبنان فــي 1982، ليتحول إلى رجــــل أعمــال يمــلك بواخر عدّة. وذكر أبو مرعي أنه اختار السياحـــة البحرية التي «يعشقها»، كونها توفر فرص العمل للآلاف من أبناء وطنه، فاشترى «اورينت كوين» من أحــد المصارف اليونانيـة بعــد إفـــلاس الشركة التي كانت تتولى إدارتهــــا، واتخذ من بيروت منطلقاً لباخرته إلى كل من مصر وتركيا واليونان في فصل الصيف، في حين اتخذ من دبي منطلقاً لرحلاته البحرية إلى عمان وقطر والبحرين خلال فصل الشتاء. وكان تعاقد مع شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية على نقل السياح الخليجيين إلى بيروت كي يبحروا في البحر المتوسط ضمن إطار مشروعه «الصيفي»، على ان تتولى الشركة نقل السياح اللبنانييـــن في الشتــاء إلى دبي، حيث يزورون الخليج العربي على متن «أورينت كوين».
كما أشار أبو مرعي الى أنه ينوي ان يشتري 3 أو 4 سفن سياحية أخرى، في حال نجح هذا المشروع، بهدف توفير وجهات سفر جديدة للسياح وتأمين المزيد من فرص العمل للبنانيين.

تراهن على نشر ثقافة «السياحة البحرية» في المنطقة ... «اورينت كوين» اللبنانية تتحدى العقبات وتسجل سابقة في السياحة الخليجية


دبي- دلال أبو غزالة الحياة - 07/11/05//



وجدت الباخرة السياحية اللبنانية «اورينت كوين» فرصة في منطقة الخليج لتستفيد من فترة الشتاء «الميتة» في معظم البلدان العربية الواقعة على البحر المتوسط، مسجلة سابقة في السياحة البحرية المنتظمة بين دول المنطقة العربية.


إذ أبحرت «اورينت كوين»، المملوكة من قبل المتمول اللبناني مرعي أبو مرعي، للمرة الأولى في مياه الخليج الدافئة في فترة عيد الفطر، منطلقة من ميناء دبي حاملة المئات من الباحثين عن تجربة جديدة، وموفرة منتجاً سياحياً مميزاً بين دول المنطقة، التي لا تتعدى السياحة الجوية والبرية في ما بينها نسبة الـ16 في المئة.


لكن مهمة «اورينت كوين» (الباخرة - الفندق المكونة من عشرة أدوار) غير سهلة في منطقة لم يعتد سكانها على مفهوم السياحة البحرية وتتباين فيها تجهيزات الموانئ والإجراءات بين دولة وأخرى.


إذ أشار المدير العام لشركة «ألفا تورز» اللبنانية (التي اختارها أبـــو مرعي كي تتولــى إدارة وتسويق مشروعه في منطقة الخليج)، غسان العريضي، «فوجئنا ان موانئ بعض الدول في منطقة الخليج غيــر مؤهلة كي تستقبل سفن السياحة البحرية، في حين ان دولاً أخرى لديها تعقيـــدات فــــي منح تأشيرات موقتة للسياح».








جانب من الباخرة السياحية «اورينت كوين» وفي الاطار رسم لها.
جانب من الباخرة السياحية «اورينت كوين» وفي الاطار رسم لها.


وأضاف العريضي ان «ثقافـــة السياحة البحرية ما زالت غير موجودة في المنطقـــة العربيـــة عموماً ودول الخليج خصوصاً»، لافتاً إلى ان «الشعوب العربية تجهل ان الباخرة السياحية هي عبارة عن فندق عائم، يقدم جميع التسهيلات من مطاعم ونوادٍ ليلية وحمامات سباحة ونوادٍ صحية».


ومن جهته، ذكر أبو مرعي انه «قَبِلَ هذا التحدي، على رغم كل العقبات، بفضل الدعم الذي تلقاه من حكومة دبي التي منحت بركتها للمشروع»، مضيفاً انه يعلم ان خطوته هذه «تمهد الطريق أمام منافسيه من المنطقة وخارجها، لا سيما ان لهذا القطاع عوائد كبيرة ومستقبلاً واعداً، خصوصاً في دبي التي تستقطب حالياً اكثر من 6 ملايين سائح وتخطط لمضاعفة هذا الرقم مرات عدة في نهاية العقد الجاري».


وبدأ أبو مرعي مشروعه بتدشين أول رحلة بحرية من دبي إلى عُمان على متن باخرته التي اشتراها بنحو 40 مليون دولار وعمل على تحويلها إلى فندق عائم ذات «خمس نجوم» يستوعب 400 سائح إضافة إلى طاقمها المؤلف من 400 شخص معظمهم من اللبنانيين. وهو لم يتردد، ومعه زوجته وأولاده، في مرافقة مدعويه بهدف تعرفيهم الى كل ركن من أركان الباخرة الفخمة على مدى 3 أيام.


ويعي أبو مرعي انه، مثلما نجح في إقناع الشعبين اللبناني والمصري بان «سياحة البحر لها سحرها الخاص»، يحمل على عاتقه «ترسيخ ثقافة السياحة البحرية لدى سكان منطقة الخليج»، لذلك ينسق مع السلطات المعنية في كل دولة خليجية بهدف تقديم التسهيلات لمنح تأشيرات دخول للسياح الذين ينتقلون على متن باخرته.


يذكر ان أبو مرعي قرر خوض هذه التجربة «بفضل دعم إمارة دبي لمشروعه، بعد تراجع عدد البواخر السياحية القادمة من الدول الأوروبية على خلفية احداث ايلول (سبتمبر) 2001 والحرب في العراق».


وفي مقابلة مع «الحياة»، ذكر مدير مرسى السفن السياحية بين دول مجلس التعاون الخليجي في دائرة السياحة، عوض صغير الكتبي، انه يراهن على ان «يرسخ هذا المشروع مكانة دبي كواجهة سياحية بحرية، علماً أنها تستقطب حالياً نحو 20 باخرة سياحية سنوياً من جميع أنحاء العالم، لكنها تسعى إلى استقطاب نحو 250 باخرة سنوياً مستقبلاً». وأضاف ان «هناك تنسيقاً بين دائرة الهجرة والجوازات في الإمارة وكل من موانئ دبي والمالكين للمشروع، بهدف تسهيل إجراءات دخول السياح من والى دبي».


يذكر ان مالك السفينـــة السياحية مرعي أبو مرعي بدأ حياتـــه تاجــراً صغيراً للسيارات المستعملة في ألمانيا، التي هاجر إليها بعــــد الاجتياح الإسرائيلي للبنان فــي 1982، ليتحول إلى رجــــل أعمــال يمــلك بواخر عدّة. وذكر أبو مرعي أنه اختار السياحـــة البحرية التي «يعشقها»، كونها توفر فرص العمل للآلاف من أبناء وطنه، فاشترى «اورينت كوين» من أحــد المصارف اليونانيـة بعــد إفـــلاس الشركة التي كانت تتولى إدارتهــــا، واتخذ من بيروت منطلقاً لباخرته إلى كل من مصر وتركيا واليونان في فصل الصيف، في حين اتخذ من دبي منطلقاً لرحلاته البحرية إلى عمان وقطر والبحرين خلال فصل الشتاء. وكان تعاقد مع شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية على نقل السياح الخليجيين إلى بيروت كي يبحروا في البحر المتوسط ضمن إطار مشروعه «الصيفي»، على ان تتولى الشركة نقل السياح اللبنانييـــن في الشتــاء إلى دبي، حيث يزورون الخليج العربي على متن «أورينت كوين».


كما أشار أبو مرعي الى أنه ينوي ان يشتري 3 أو 4 سفن سياحية أخرى، في حال نجح هذا المشروع، بهدف توفير وجهات سفر جديدة للسياح وتأمين المزيد من فرص العمل للبنانيين.




http://www.daralhayat.com/business/11-2005/Item-20051106-66f4d058-c0a8-10ed-002d-80aef60dcdf6/story.html

0 Comments:

Post a Comment

<< Home